الشيخ المحمودي

18

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

إبراهيم البزاز الشافعي بمدينة السّلام ، قال : حدّثنا بشر بن موسى أبو عليّ الأسدي ، قال : حدّثنا عبيد اللّه [ عبداللّه « خ ل » ] بن الهيثم ، قال : حدّثنا أبو يعقوب إسحاق بن محمّد بن أحمد النخعي ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن الفضل بن عبد اللّه بن أبي الصّباح [ الهياج أو الحياج ، « خ » ] ابن محمّد بن أبي سفيان بن الحرث بن عبد المطلب ، قال : حدّثنا هشام بن محمّد السّائب أبو منذر الكلبيّ ، عن أبي مخنف لوط بن يحيى ، عن فضيل بن خديج ، عن كميل بن زياد النخعي ، قال : « أخذ بيدي أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام بالكوفة ، فخرجنا حتّى انتهينا إلى الجبّانة . . . » ، وذكر فيه : « اللّهمّ بلى ، اللّهمّ لا تخلو الأرض من قائم بحجة ، ظاهر مشهور ، أو باطن مغمور « 1 » ، لئلّا تبطل حجج اللّه وبيناته » وقال في آخره : انصرف إذا شئت . وحدّثنا أبي رحمه اللّه ، قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه النوفلي ، عن عبد اللّه ابن عبد الرحمان ، عن هشام ، عن الكلبي ، عن أبي مخنف لوط بن يحيى ، عن عبد الرحمان بن جندب ، عن كميل بن زياد ، أن أمير المؤمنين عليه السّلام قال له في كلام طويل : « اللّهمّ إنّك لا تخلي ( ظ ) الأرض من قائم - بحجة - ظاهر ، أو خاف مغمور ، لئلّا تبطل حجج اللّه وبيناته » . حدّثنا محمّد بن علي [ ماجيلويه ] رضي اللّه عنه ، قال : حدّثني محمّد بن أبي القاسم ، عن محمّد بن علي الكوفي ، عن نصر بن مزاحم ، عن أبي مخنف لوط ابن يحيى الأزدي ، عن عبد الرحمان بن جندب ، عن كميل بن زياد النخعي ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام في كلام طويل : « اللّهمّ بلى لا تخلو الأرض من قائم - للّه بحجّة - ظاهر ، أو خاف مغمور ، لئلا تبطل حجج اللّه وبيناته » . حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسرور رضي اللّه عنه ، قال : حدّثنا الحسين بن عامر ، عن عمه عبد اللّه بن عامر ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان

--> ( 1 ) هذا هو الصواب ، وفي النسخة : ظاهرا مشهور ، باطن مغمور . . . ، ونقله في البحار هكذا : اللّهمّ بلى .